
ليش خدماتي مختلفة؟
أرى أن المشروع هو مساحة يعبّر الإنسان من خلالها عن قوة روحه ورسالته وحقيقته، وما يحدث داخل صاحب المشروع من تفكيره، مشاعره، اعتقاداته، ينعكس مباشرة على قراراته وسلوكه، مما يؤثر على النتائج التي يحققها مشروعه.
لذلك ما أتعامل مع نجاح المشروع على أنه نتيجة خطط واستراتيجيات فقط، ولا أتعامل مع الجانب الداخلي بمعزل عن الواقع العملي، بل أجمع بين وعي صاحب المشروع وبناء مشروعه وتطويره عمليًا.
من خلال هذا المنهج، أشتغل معاك على أربع ركائز:
الحقيقة
نكتشف حقيقتك، ورسالتك، ومهاراتك الطبيعية، ونمط الحياة الذي ترغب بعيشه، لكي يكون مشروعك تعبيرًا حقيقيًا عنك وامتداد لهويتك ويخدم نمط حياتك.
الوعي
نتائج المشروع هي انعكاس للعالم الداخلي لصاحبه، لذلك لا نعتمد على الجانب العملي بمعزل عن أفكارك ومشاعرك ومعتقداتك والأنماط المتكررة اللي تمنعك من التقدم والنمو.
البناء العملي
نحوّل رسالتك ومهاراتك ونقاط قوتك لمشروع واضح.
التنظيم والنمو
ننظم ونطور مشروعك من جميع النواحي، طريقة العمل، البيع، التسويق، التوظيف، لكي يكون مشروعك قادر على التوسع بدون الاعتماد الكامل على وجودك.
قصتي
في سنة 2020، وبعد 15 سنة في القطاع المصرفي، كنت أعرف شلون تشتغل المؤسسات من خدمة العملاء إلى إدارة الأفرع، لكن وسط كل هالخبرة والنجاح المهني، كنت أفقد اتصالي بنفسي بهدوء من غير ما أنتبه.
أتذكر الليله الي طلعت فيها من العمل حاس بثقل كبير، وقعدت في السيارة أتأمل حياتي من الخارج: كل يوم نسخة من اليوم اللي قبله، وكأني تحولت إلى آلة تعيد السيناريو نفسه.
وقتها ظهر بداخلي سؤال ما قدرت أتجاهله:
ظليت بعدها سنة كاملة أكتشف نفسي وأسأل: شنو أحب؟ شنو أبي؟ وشلون أبي حياتي تكون؟
وفي سنة 2021، تركت منصب مدير فرع أول بعد 16 سنة في القطاع المصرفي، وبدأت من جديد في شركة متخصصة في التنمية الذاتية، بدأت في المبيعات، ثم انتقلت إلى منصب المدير التنفيذي، وساهمت في تنظيم الشركة وتوسعها على مستوى الخليج العربي.
لكن بعد سنتين، اكتشفت إني غيّرت المجال والمنصب، لكني كنت أكرر النمط القديم، هالمرة ظهرت رسالتي بصورة أوضح:
مساعدة الناس على بناء مشاريع تعبّر عن حقيقتهم ورسالتهم، حتى يثروا العالم.
بدأت بتقديم الاستشارات، ثم أسست برنامج الريادي المحترف، ومن خلال عملي المباشر مع أصحاب المشاريع، اكتشفت إن المشروع مو منفصل عن صاحبه، وإن ما يحدث داخل الإنسان ينعكس على طريقة إدارته لمشروعه والنتائج اللي يحققها.
ومن هني بدأ منهجي في الجمع بين الوعي الداخلي والتنظيم العملي، حتى يكون المشروع تعبيرًا حقيقيًا عن صاحبه، وقادرًا على النمو وتحقيق أثره.
خدماتي
برنامج الريادي المحترف
رحلة متكاملة لبناء مشروعك أو تطويره بالكامل، 17 أسبوع، جلسات فردية أسبوعية، تخرج منها بمشروع متطور ومنظم ولديه القدرة على النمو والاستمرار بدون تواجدك الكامل.
لتفاصيل أكثر عن البرنامجالاستشارات الفردية
نعمل بتركيز على احتياج محدد (اكتشاف مهارتك الطبيعية، حل تحدي بمشروعك، أو تجاوز معيقات النمو والتطور).
لتفاصيل أكثر عن الاستشاراتبرنامج الخيار الوحيد
نظام عملي مكون من 3 مراحل يجذبلك عميلك المثالي ويخليه يشوفك الخيار الوحيد له.
لتفاصيل أكثر عن الدورةمجتمع الريادي المحترف
بيئة تجمع أصحاب المشاريع لمناقشة التحديات الواقعية بدعم مباشر مني، بعيدًا عن النظريات. لقاءات مباشرة كل أسبوعين.
لتفاصيل أكثر عن المجتمعآراء العملاء
لقاءات الأكاديمية مو بس بزنس، هي بناء هوية رائد أعمال، هويتي اللي بنيتها مع كوتش سعد، فعلاً كل يوم أخرج من الاجتماع أحس بتغيير مو طبيعي، ومن خلال ثلاث اجتماعات صرت مؤمن ومتيقن إن هذا مساري الصحيح.
شكرًا سعد، تعطيني بكل مرة تصفية ووضوح لأفكاري. ما أشوفه إنه سيشن متعلق بريادة الأعمال فقط، وإنما كوتشينج فيه توجيه وإدارة بلغة عملية حكيمة وذكية.
مع تحديد الهوية، صار عندي وضوح وتركيز بالطاقة والابتعاد عن المشتتات، مما رفع من تردداتي وبدأت الأرزاق تتجه لي وتنجذب، ممتنة للعلم الحقيقي.
